recent
أخبار ساخنة

الموناليزا القبطية.. أيقونة مصرية قلدها دافنشي في لوحته الشهيرة

الصفحة الرئيسية

 


هنا في كنيسة السيدة العذراء والقديسة دميانة الشهيرة باسم «الكنيسة المعلقة»، فور صعود السلم الرخامي، وبعد اجتياز الممر المزين بصور قداسة آباء الكنيسة، توجد صورة مطبوعة من لوحة رُسمت بشكل ليس له مثيل في مصر. 

اللوحة تعد واحدة من أجمل الأيقونات المحفوظة بالكنيسة المعلقة وعُرفت باسم «الموناليزا القبطية».. حيث إن من ينظر إليها من أي اتجاه يشعر وكأن السيدة العذراء تنظر إليه تماما مثل لوحة الموناليزا الشهيرة.

اللوحة الفريدة هذه رسمها فنان من الأرمن وهي تصور السيدة مريم العذراء وهي جالسة ويعلوها اثنين من الملائكة، والسيد المسيح يجلس على ساقها اليسرى، بينما يجلس القديس يوحنا المعمدان على الجانب الأيمن منها يقبل قدم السيد المسيح.

هنا بكنيسة السيدة العذراء والقديسة دميانة، والشهيرة باسم «الكنيسة المعلقة»، فور صعود السلم الرخامي، وبعد اجتياز الممر المزين بصور قداسة آباء الكنيسة، توجد صورة مطبوعة من لوحة «الموناليزا القبطية» بجوار الباب، وبعد الدخول منه إلى الكنيسة تنفرد أيقونة السيدة العذراء بمساحة مخصصة لها على اليمين.

يلتف الموجودون بالكنيسة المعلقة أمام الأيقونة خاصة صغار السن والأجانب، يحاولون النظر إليها من كل الاتجاهات، وبالفعل يشعرون بأن السيدة العذراء تنظر إليهم، يشعلوا الشموع أمامها للصلاة والتبارك، إذ يوجد بالكنيسة 110 أيقونات أبرزها أيقونة الموناليزا القبطية.

يرجع عمر لوحة الموناليزا القبطية إلى القرن الثامن الميلادي، أما لوحة الموناليزا للفنان الإيطالي ليوناردو دافنشي فترجع إلى القرن السادس عشر الميلادي، من المرجح أن دافنشي قد استلهم فكرة لوحته من الموناليزا المصرية، كما قالت سوزان سمير التي تقدم خدمة سائح بالكنيسة.

تنظر السيدة العذراء إلى أي شخص يقف أمامها من أي اتجاه كما لو أنها تنظر إليه بالفعل، بنفس التقنية "التكتيك" التي رسمت به الموناليزا الإيطالية بمتحف اللوفر الفرنسي، ولهذا حملت أيقونة السيدة العذراء والسيد المسيح اسم الموناليزا القبطية.

وتفسر سوزان سمير دلالات اللوحة والألوان، ويقبل القديس يوحنا المعمداني قدم السيد المسيح اعترافا بعظمته، وتم رسم المسيح طفلا مع أن الفارق في العمر بينه وبين يوحنا 6 أشهر فقط  لكى يعبر عن مقولة القديس يوحنا المعمدان التى قالها عن السيد المسيح أنه “سيأتى بعدى من هو أقوى منى الذى لست مستحق أن أنحنى وأحل سيور حذائة”، وتظهر السيدة مريم برداءين الأزرق الخارجي، وآخر بني اللون، ويعلو رأسها تاج ملكي أحمر اللون.

مرت اللوحة بأكثر من مرحلة للترميم، على مدار 30 عاما، من قبل المشروع المصري الأمريكي، وكانت البداية في الثمانينات، ثم التسعينيات وأخيرا في عام 2009 ضمن مشروع المجلس الأعلى للآثار لترميم الكنيسة المعلقة.

أما لوحة الموناليزا الإيطالية فقد رسمها الفنان ليوناردو دافنشي في القرن السادس عشر لسيدة يُعتقد أنها ليزا جوكوندو، وذلك خلال عصر النهضة الإيطالي، وتعد واحدة من أشهر الأعمال الفنية في التاريخ، وتم تسميتها بالموناليزا من قبل المؤرخ الفني جورجيو فاساري.

يمكنكم قراءة الموضوع من مصدره الأصلي بالضغط هنا 

google-playkhamsatmostaqltradent