التهاب تحسسي في الأنف أو حساسية في الجيوب الأنفية

 

التهاب تحسسي في الأنف أو حساسية في الجيوب الأنفية

رجعت من الشغل لقيت ​ابني تعبان وبيكح وفيه رشح كتير من الأنف عنده وبيشتكي كمان من ودانه قررت أروح بيه لدكتور أطفال عندي في البلد. وبعد انتظار اكتر من ساعتين بسبب الدور دخلنا للدكتور وكشف عليه وكان التشخيص كالآتي:
"التهاب في الجيوب الأنفية أو التهاب تحسسي في الأنف". 
ده طبعا كلام الدكتور اللي شرحلي القصة باختصار وحسسني إنها حاجة بسيطة وكتبلي شوية أدوية اجيبها لابني. اللي بسببها جالي فضول أفهم الموضوع ايه بالظبط بتاع الالتهاب التحسسي ده. 
بعد شوية بحث لقيت إن المرض ده له اسم كمان هو (حمى القش) وإن اللي بيسببها ردة فعل الجهاز المناعي تجاه بعض المهيجات. وكمان أعراضها تشبه أعراض الإنفلونزا لكنها تختفي بزوال المهيج.

طبعا في ناس عارفين إن تعريف الحساسية هي ردة فعل للجهاز المناعي لدى المصاب بالحساسية تجاه بعض المواد كاللقاح والفطريات وبعض الأطعمة اللي بطبيعة الحال لا تؤثر في الأشخاص الطبيعييين وإن الجهاز المناعي عادة بيحارب المواد الضارة اللي بتدخل الجسم، لكن في حالة الحساسية بيجيله كده زي إنذار كاذب فبيحارب بعض المواد كأنها ضارة عن طريق إنتاج مواد مضادة (مثل الهيستامين) واللي بتسبب أعراض الحساسية، وعادة ما يتحسس المصاب من أكثر من مادة.

 حساسية الأنف بقى اللي هي موضوعنا النهاردة التعريف بتاعها هو إنها التهاب للأغشية المبطنة للأنف واللي بتحصل عند تنفس أو استنشاق إحدى المهيجات ودي يعني المواد التي يتحسس منها المصاب. 

لما المصاب بيتعرض للمهيجات بتبدأ مجموعة من الأعراض بالظهور خلال دقائق ويمكن تأثر في النوم والقدرة على العمل وكمان على التركيز في المدرسة لو كان طفل. 

طيب ايه الفرق بين حساسية الأنف ونزلة البرد؟
الأعراض فعلا بتكون قريبة جدا من بعض وده بيخلق عند الناس تشكك في نوع التعب والتشخيص بتاعه ايه. 

حضرتك تقدر تفرق بين حساسية الأنف ونزلة البرد بكذا حاجة منها على سبيل المثال مدة الإصابة. يعني البرد مثلا ممكن يستمر لمدة ٣-٧ أيام، وده على عكس حساسية الأنف اللي بتسمر طوال فترة التعرض للمهيج. 

تاني حاجة نركز فيها الإفرازات الأنفية: 
يعني لو طفلك تعب وكان عنده حساسية الأنف فالإفرازات هنا هتكون رقيقة ومائية، في حين رشح الأنف من البرد أو الإنفلونزا بيكون أكثر سمكًا.

وكمان بيميز حساسية الأنف عن البرد هو درجة حرارة الطفل المريض، يعني في حالة إصابته بحساسية الأنف فجسمه مبيحصلوش ارتفاع في درجة الحرارة وده طبعا بيكون مخالف للبرد اللي بيصحبه ارتفاع درجة الحرارة. 

في النهاية وعن تجربة، الإصابة بأي نوع من أنواع الحساسية هو عامل خطورة في حد ذاته والعلاج هنا بيكون التركيز على التخفيف من الأعراض وليس علاج الحساسية نفسها، وده بيكون عن طريق الابتعاد عن المهيجات اللي هي من أهم سبل الوقاية من حساسية الأنف.


google-playkhamsatmostaqltradent