recent
أخبار ساخنة

كيف تتجنب الإصابة بفيروس كورونا في الأماكن المغلقة!

الصفحة الرئيسية

 


x

خطوات أساسية لتجنب الإصابة بفيروس كورونا في الأماكن المغلقة... 

يتأهب المجتمع للعودة مجددًا إلى حياته الطبيعية مع انتهاء قيود التباعد الاجتماعي في عدة دول وتخفيفها في دول أخرى، الأمر الذي يدعونا إلى توضيح كيفية تجنب الإصابة بالفيروس خلال التواجد في الأماكن المغلقة.

 

التجربة أثبتت بالدليل القاطع أن التهوية الجيدة أمر لابد منه لتجنب الإصابة بفيروس كورونا، وذلك وفقًا للعلماء والباحثين.

 

ما هو المتحور دلتا.. السلالة الأكثر تهديدًا في كورونا


وفيما يلي نوضح الخطوات التي يجب اتباعها من أجل الحفاظ على التهوية الجيدة:


أولًا: تأكد أن هناك تدفق جيد للهواء النقي في المكان ولا تتردد في المغادرة إذا وجدت أن الهواء فاسد.


أفضل نظام غذائي للتخسيس


إذا وجدت نفسك في مكان وشعرت أن الجو خانق بداخله أو أن الهواء ملوث، فذلك يعني أن هناك خطأ ما في التهوية لا يسمح بدخول ما يكفي من الهواء النقي إلى الداخل، الأمر الي يزيد من فرص إصابتك بفيروس كورونا.

 

الأبحاث أظهرت مؤخراً أن فيروس كورونا يستطيع الانتقال عبر الهواء في الأماكن المغلقة ذات المساحات المحدودة والضيقة، وذلك لأن جسيمات صغيرة من الفيروس قد تبقى في الهواء لساعات.

 

ووفقاً للوائح مكان العمل التي تم وضعها قبل الوباء، يجب أن يحصل كل شخص على 10 لترات من الهواء النقي في كل ثانية، وهذا الأمر حيوي جداً أكثر من أي وقت مضى.

 

إذا كان هناك شخص مصاب بالفيروس في مبنى ما، وتم ضخ الكثير من الهواء الخارجي إلى داخل المبنى، فأنت تخفف من تأثير أي مادة معدية. وبعبارة أخرى، أنت تقلل من خطر إصابة الآخرين بالعدوى.

 

ثانيًا: اسأل عن نسبة الهواء النقي في المبنى، حيث إنه كلما زادت نسبة الهواء النقي قل خطر إعادة انتشار الفيروس داخل المبنى".

 

وتكمن الأزمة في المباني الحديثة والتي تتميز بأن نوافذها الزجاجية محكمة الإغلاق، إلا أنه في هكذا مباني يتم الاعتماد على نظام تهوية يقوم بسحب الهواء الفاسد من الغرف وتوصيله بالأنابيب إلى أجهزة معالجة الهواء، التي تكون غالباً موضوعة على أسطح المباني، وهناك، يمكن سحب الهواء النقي من الخارج ومزجه مع الهواء الداخلي الفاسد قبل إعادة إطلاقه داخل المبنى.

 

ونظراً لخطر الإصابة بفيروس كورونا، فإن النصيحة المهنية هي زيادة نسبة إمداد الهواء النقي إلى أقصى حد ممكن، وذلك لأن ضخامة تكلفة توفير الهواء النقي بنسبة 100 في المئة يعيق ذلك الأمر، إذ يجب تسخين الهواء الداخل إلى المبنى في فصل الشتاء وتبريده في الصيف، وكل ذلك يتطلب كميات كبيرة من الطاقة الكهربائية.

 

ثالثًا: ألقِ نظرة على مكيف الهواء.

 

وتُستخدم أجهزة التكييف في معظم الأماكن عند ارتفاع درجات الحرارة، بدءاً من المكاتب إلى المتاجر، لكن يجب أن تتحقق من نوع الجهاز الذي تبتاعه، فأبسطها عبارة عن صندوق أبيض رفيع يُثبت على الجدران أو الأسقف، والمعروف باسم مكيف الهواء المنفصل (سبليت).

 

يقوم جهاز السبليت بسحب الهواء من الغرفة، ومن ثم تبريده وإعادة تنفيثه مرة أخرى، أي أنه يعيد تدوير الهواء.

 

إذا كانت زيارتك سريعة للمكان فلن يسبب لك هذا أي مشكلة، إلا أن بقاءك في المكان لعدة ساعات سيحمل معه مخاطر كبيرة.

 

وألقت دراسة جرت على مطعم في الصين، باللوم على هذا النوع من أجهزة التكييف في نشر الفيروس. فقد كان أحد زبائن المطعم مصاباً بالعدوى دون أن تظهر عليه أي أعراض، ولم يدرك الزبون نفسه أنه مصاب.

 

ويعتقد العلماء أنه نفث الفيروس في الهواء خلال تحدثه وتنفسه، وبالتالي انتشر الفيروس في جميع أنحاء الصالة عن طريق موجات الهواء الصادرة من أجهزة التكييف المعلقة على الجدران، وكانت النتيجة إصابة تسعة أشخاص آخرين.

 

رابعًا: تحقق من وجود فيروسات في الفلاتر

 

ويحتوي نظام التهوية الحديث على فلاتر ولكنه مصمم بطريقة مبتكرة لا مجال للخطأ فيه أو قد تحدث أعطال طفيفة فيه.

 

في الولايات المتحدة، وجد الباحثون الاستقصائيون في مستشفى جامعة أوريغون للصحة والعلوم، أن الفلاتر تحد كثيراً من انتشار الفيروس، لكن بعضها ينج في الإفلات منها بطريقة ما، وحسب الدراسة فإن أخذ عينات من الفلاتر قد يكشف ما إذا كان هناك مصاب في المبنى.

 

وفي كوريا الجنوبية، شهد أحد مراكز الاتصال الذي يقع في الطابق الحادي عشر من مبنى إداري، إصابة أكثر من 90 شخصاً بالفيروس.

 

ولو كانت الفلاتر قد فُحصت بشكل متكرر، لربما كان من الممكن كشف الفيروس في وقت أبكر.

 

المصدر: بي بي سي عربية

لينك الخبر الأصلي:من هنا 

google-playkhamsatmostaqltradent