ميدو جه يكحلها عماها.. جمهور الزمالك يلفظ العالمي


جه يكحلها عماها.. مثل مصري يتم إطلاقه على الشخص اللي بيفسد شيء كان أساسًا بيحاول يصلحه فى موقف ما أو مع أحد الأشخاص، وده بالظبط اللي واضح إن ميدو عمله في اعترافاته على كلوب هاوس.

 

قصة المثل المصري الشهير ليها أكثر من رواية لكن الرواية الأأكثر شيوعا هي قصة الكلب والقطة.

الرواية دي بتقول إن كان في قطة وكلب بينهم علاقة صداقة كبيرة بحكم وجودهم مع بعض فى أحد قصور الأثرياء قديمًا، وإن الكلب كان معجب بعينين القطة لأنها جميلة وسألها مرة هي ليه جميلة كده فقالتله عشان فيها كحل.

الكلب بقى قال هيظبط الدنيا ويحطلها الكحل بنفسه عشان يبقى ليه فضل في الموضوع فجاب الكحل وحب يحطه في كينها لكن للأسف مخالبه فقعت عين القطة ومن هنا جه المثل "جه يكحلها عماها".

مش عايزين الزمالك يقف على رجليه.. تفاصيل اعترافات ميدو من الرابط ده 

المشترك هنا بين القصتين إن ميدو عمل زي بطل القصة وحب يقول إنه حريص على الزمالك وإنه يقوم على رجليه لكن في ناس قاعدين جوه النادي بيهدوه من جوه ودول بيحبطوا أي محاولات للبناء ممكن تيجي.

 

وتحت ضغط الأسئلة والهروب طبعا من قصة الحيادية اللي في برنامجه اللي بيهاجم من خلالها الزمالك، ميدو قال إن فاروق جعفر من الناس اللي بتحاول تهد الزمالك ومش عايزه يقف على رجليه تاني بحكم المصالح الشخصية.

 

بس الغريب إنه محددش إيه نوعية مصالح كابتن فاروق جعفر اللي تخليه مش عايز الزمالك يقف على رجليه بصراحة وده بيخلي الناس تميل لتصديق رواية فاروق جعفر اللي بالمناسبة مش محبوب حاليا في أوساط الجماهير، لكن كذب ميدو مبرر.

 

ميدو بردو في تجلياته على كلوب هاوس اعترف إن تم استخدامه من مجلس إدارة الزمالك السابق برئاسة المستشار مرتضى منصور وطبعا بالتبعية أولاده أحمد وأمير، في الضغط على اللاعيبة لتجديد عقودها أو بمعنى أدق بيحطهم قدام الجماهير بتسريب معلومات عن مشاكل عقودهم وتجديدهم عششان يجبروهم على الموافقة على طلبات الإدارة.

 

الأمثلة اللي ميدو قالها كانت أوباما وأشرف بن شرقي وأكيد طبعا الموضوع كان هيبقى أكبر  من كده لو الناس ضغطت أكتر شوية.

 

طبعا تصريحات ميدو بعد الاستقالة من بيراميدز وبالتزامن مع استقالة عضو اللجنة الثلاثية بتاع الزمالك والتسريبات عن تشكيل لجنة جديدة لإدارة الزمالك، كلها كانت بتصب في جهة إن ميدو هيكون ليه دور في الإدارة اللي هتتعين.

 

ميدو من ناحيته دخل وسط الجمهور في غرفة من غرف كلوب هاوس عشان يقول إنه موجود وإنه مع الزمالك وإنه مش بيهاجمه غير عشان يعرف يقاوم الآداة الإعلامية للأهلي اللي بتقضي على أي واحد ميعرفش يلعب اللعبة بتاع الإعلام.

 

وطبعا كعادته حب يحلل كل حاجة لكن طول مدة المناقشة وضغط الأسئلة أجبر ميدو على موقف الدفاع عن نفسه مهما كانت التبعات اللي من أهمها هاشتاج #ميدو_بره_الزمالك على غرار الهاشتاج الأخير #فاروق_جعفر_بره.

 

ميدو حاول المراوغة في العديد من الأمور إلا أن ضغط أسئلة المشاركين أجبرته على الوقوع في عدة أخطاء فادحة منها على سبيل المثال أن خوفه من إيقاف برنامجه جعله يتناول المواضيع بحيادية حتى يمرر ما يريده بعد ذلك خشية أن تنفض عنه الشركات الإعلانية المقربة من الأهلي.

 

المشكلة الحقيقية دلوقتي من وجهة نظري إن ميدو اعترف على نفسه إنه راجل كل العصور وإنه معندوش مبدأ ، يعني مرتضى موجود فانا معاه مرتضى مشي يهاجمه ويقول إنه كان خارب النادي، والأهلي سايق الإعلام فيطلع يتصور مع الخطيب وحسن حمدي (الصورة الشهيرة في رحلة الغردقة) عشان برنامجه يكمل.

 

وفي النهاية مبدأ الغاية تبرر الوسيلة كان هو سلاح ميدو الذي جعله منبوذا من الجميع.

 

google-playkhamsatmostaqltradent