استعدادات موكب ملوك وملكات مصر القديمة وموعد افتتاح قاعة المومياوات الملكية


ينتظر العالم أجمع انطلاق #موكب_المومياوات_الملكيه مساء اليوم السبت، حيث يتم نقل 22 مومياء ملكية في موكب مهيب من المتحف المصري بالتحرير إلى مكان عرضها الجديد في المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، حيث سيتم عرض المومياوات بطريقة تعبّر عن الحضارة وتنقل علما وثقافة وليس لمجرد الترفيه كما كان عليه الحال في المتحف المصري.

 

المومياوات الملكية مرت برحلات طويلة جدا منذ دفنها في منطقة البر الغربي بمحافظة الأقصر، إلى مقر عرضها الأخير في متحف الحضارة بالفسطاط، حيث تعد أقدم عملية نقل للمومياوات الملكية تلك التي تمت قبل 140 عاما، حينما نُقلت بعض التي ستكون ضمن الموكب الجديد، من خبيئتها في الدير البحري في الأقصر إلى القاهرة على متن مركب في العام 1881.

 

وقتها تم إيداع المومياوات المنقولة إلى المتحف المصري في بولاق الذي يعد أول متحف للآثار في مصر، إلا أن آثار تعرضه للغرق في فيضان العام 1878 تسبب في ضرورة نقل الكثير من معروضاته ومن بينها بالتأكيد الممياوات الملكية.

 

وجرى نقل المومياوات إلى قصر إسماعيل باشا في الجيزة ثم ضريح سعد زغلول، ثم المتحف المصري بالتحرير عند بنائه في العام 1902، إلا أنه لم يتم عرضهم حتى عام 1952.

 

وستشهد القاهرة اليوم موكبًا ملكيًا مهيبًا لنقل المومياوات الملكية، موكبًا يليق بعظمة الأجداد وعراقة الحضارة المصرية المتفردة، واستعدادا لذلك الموكب فقد تم تصنيع سيارة خاصة بكل ملك من ملوك مصر القديمة تحمل شعارا موحدا، وتحمل اسمه ولقبه باللغة العربية والإنجليزية والهيروغليفية.

 

ومن المقرر أن تشترك عجلات حربية تم صنعها خصيصا لهذا الهدف، للمشاركة على جانبي الطريق أثناء الموكب، وذلك على أنغام الموسيقى العسكرية، وسط حشد رسمي وإعلامي غير مسبوق.

 

وسينقل الموكب 18 ملكا وأربع ملكات، معظمهم من ملوك الدولة الحديثة، من بينهم مومياوات الملك رمسيس الثاني، والملك سقنن رع، والملك تحتمس الثالث، والملك سيتي الأول، والملكة حتشبوت، والملكة ميريت آمون زوجة الملك آمنحتب الأول، والملكة أحمس-نفرتاري زوجة الملك أحمس.

 

وسينطلق الموكب من المتحف المصري في ميدان التحرير بوسط القاهرة إلى المتحف القومي للحضارة المصرية في الفسطاط على بعد نحو خمسة كيلومترات إلى الجنوب الشرقي من القاهرة.

 

وتغلق السلطات طرقا تطل على نهر النيل من أجل هذا الحدث الذي أُعد لجذب الاهتمام بالقطع الأثرية النفيسة في مصر في وقت توقفت فيه السياحة توقفا شبه كامل بسبب القيود المرتبطة بجائحة كورونا.

 

وحسبما أفاد الأثريون المصريون، فإن كل مومياء ستوضع في كبسولة خاصة مملوءة بالنيتروجين لضمان سلامتها، وستوضع الكبسولات على عربات مصممة لحملها وضمان ثباتها.

 

ومن المقرر أن يحضر الحفل مديرة منظمة اليونسكو، أودري أزولاي، والأمين العام لمنظمة السياحة العالمية، زوراب بولوليكاشفيلي، وشخصيات دولية ومحلية معنية بالتراث الإنساني والعالمي.

 

قاعة المومياوات الملكية التي ستحتضن اليوم 22 مومياء ملكية (18 من مومياوات ملوك مصر القديمة، و4 ملكات حكمن مصر قبل آلاف السنين) سيجرى افتتاحها أمام الزوار اعتبارا من الـ 18 من أبريل الجاري، الموافق لاحتفالات يوم التراث العالمي.

 

google-playkhamsatmostaqltradent