إصابة بشار الأسد... كورونا يجد طريقه إلى رئيس عربي

 


إصابة بشار الأسد... كورونا يجد طريقه إلى رئيس عربي

 

للمرة الأولى منذ ظهور فيروس كورونا في عالمنا العربي نسمع عن إصابة رئيس بالفيروس، الأمر الذي لم يمر مرور الكرام على رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فما بالك إذا كان بشار الأسد.


الرئاسة السورية أعلنت على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي أنّ بشار الأسد وعقيلته أسماء خضعا لاختبار الكشف عن الفيروس بعد شعورهما بأعراض خفيفة، وكانت نتائج الفحوصات إيجابية، مشيرةً إلى أن حالتهما الصحية مستقرة، وأنهما سيتابعان عملهما خلال قضائهما فترة الحجر الصحي المنزلي، التي ستستمر إلى أسبوعين أو ثلاثة أسابيع.

 

تصدر هاشتاج #بشار_الأسد قوائم البحث على منصات التواصل الاجتماعي بعد إعلان خبر إصابته بكورونا، وجاءت التعليقات شديدة للغاية، حيث عبر كثير من النشطاء عن "سعادتهم" بذلك متمنيين التوفيق لكورونا في صراعه مع الأسد (شر البلية ما يضحك).

 

نشطاء مواقع التواصل حرصوا على إرفاق تغريداتهم بصور من جرائم نظام بشار في سوريا منذ اندلاع الثورة هناك قبل 10 أعوام وتأكيدهم أن الأسد ونظامه ارتكبوا جرائم حرب بحق السوريين.

 

تغريدة من ضمن التغريدات الغاضبة جاء فيها أن بشار الآن سيواجه رعبًا كالذي اندلع قبل عقد من الزمن في سوريا بسبب ما فعله من قتل للأبرياء بالكيماوي والغازات وقصف للمستشفيات والمدارس بالإضافة لتغييب آلاف الأشخاص.

 

وفي تغريدة أخرى قال الناشط "م.س": في 2013 قُتل حوالي ربع مليون شخص في الغوطة الشرقية بينهم أكثر من 1400 رجل وامرأة وطفل بعد أن قام الأسد بقصفها بغاز الأعصاب المحظور دولياً"، ليرد عليه "ل.ص": لا تنسى يا صديقي أنه أجبر 11 مليون على ترك منازلهم وغيرها من الجرائم ذات الطبيعة الجسدية والجنسية كالاعتقال القسري والقتل والتعذيب والاغتصاب".

 

ومنذ اندلاع الثورة في سوريا عام 2011 وتحولها بعد ذلك لنزاعات بين عدة أطراف خلال السنوات التالية، وُجهت للنظام السوري اتهامات عدة بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" وممارسات تنتهك حقوق الإنسان، من قبيل التعذيب والاغتصاب والاعتداءات الجنسية والإعدامات خارج إطار القانون وشن هجمات كيميائية، استهدفت تلك الدعاوى القضائية مسؤولين كبارا في النظام السوري وعلى رأسهم بشار الأسد.

google-playkhamsatmostaqltradent