ميغان ماركل تفتح النار على قصر باكنغهام وتكشف ما يحدث خلف الأبواب الموصدة


 ميغان ماركل تفتح النار على قصر باكنغهام وتكشف ما يحدث خلف الأبواب الموصدة

النجمة السينمائية السابقة وزوجة الأمير هاري حاليا، راشيل ميغان ماركل، دوقة ساسكس، التي تمكنت من قلب الرأي العام على قصر باكنغهام، بعد أشهر من الاضطرابات العائلية.

 

ميغان ماركل وزوجها الأمير هاري تركا حياة الأمراء في قصر باكنغهام،  وانتقلا للعيش في ولاية كاليفورنيا الأميركية، وهي الحياة التي وصفتها ماركل بأنها "أجمل من كل قصص الخيال".

 

وعلى مدار ساعتين ظهرت ميغان ماركل والأمير هاري مع الإعلامية أوبرا وينفري على شبكة سي بي إس، في مقابلة طال انتظارها، حفلت بتصريحات لافتة ستبقى في الذاكرة، حيث كشفت الكثير من الأسرار التي حدثت خلف الأبواب الموصدة.

 

ماركل أبرزت كيف تجاهل قصر باكنغهام أفكارها عن الانتحار، مرورا بالكلام عن "مخاوف" العائلة الملكية إزاء لون بشرة ابنها آرتشي، فيما كشف الأمير هاري عن شعوره بالـ "خيبة" تجاه والده الأمير تشارلز.

 

فكرة الانتحار سيطرت على ماركل خلال وجودها في قصر باكنغهام بسبب سيل المقالات النقدية في حقها عبر الصحافة البريطانية، حيث لم تعد راغبة في البقاء على قيد الحياة، وحسبما كشفت فإن تلك الأفكار راودتها عندما كانت حاملا بطفلها آرتشي، الأمر الذي أزعج ماركل كثيرًا هو أن العائلة المالكة لم يسمحوا لها بالحصول على مساعدة للخروج من تلك الأزمة، وبعد الرفض حاولت التواصل مع إحدى صديقات الأميرة ديانا لكنها واصلت التفكير بالانتحار حتى بلغت نقطة فاصلة.

 

ووصفت الدوقة وضعها بالحبيسة، بعد أن تم استحواذ رخصة قيادتها وجواز سفرها والبطاقات الائتمانية بعد زفافها.

 

قنبلة جديدة فجرتها ماركل خلال المقابلة، وهي أن العائلة المالكة أجرت أحاديث ومناقشات عديدة مع الأمير هاري بشأن لو طفلهما آرتشي خلال فترة الحمل، وأن لديهم مخاوف بشأن درجة سواد بشرته لا سيما وأن ميغان بشرتها سمراء لأب بشرته بيضاء وأم بشرتها سمراء، وما قد يعنيه ذلك وكيف سيبدو الأمر، دون أن تفصح عن هوية من طرح عليها تلك الأسئلة بالتحديد.

 

الأمير هاري قال خلال المقابلة إنه يشعر بـ"خيبة حقيقية" من والده الأمير تشارلز، الذي لم يدعمه في محنته.

 

كما أكد هاري أن والده وشقيقه "سجينان للنظام الملكي ولا يمكنهما المغادرة كما فعل هو بعدما أدرك أنه أيضا سجين".


google-playkhamsatmostaqltradent