recent
أخبار ساخنة

رونالدو وحده لا يكفي.. لماذا ودع يوفنتوس دوري أبطال أوروبا

الصفحة الرئيسية


 رونالدو وحده لا يكفي ليوفنتوس لتحقيق دوري أبطال أوروبا، فريق كبير يذهب إلى مسار غريب،  فنياً وإداريًا، كل شيء يدعو للقلق والحزن والمصير الغامض.
من جديد ودع يوفنتوس دوري أبطال أوروبا، وفشل رونالدو ورفاقه في قيادة السيدة العجوز لرفع كأس المسابقة الأوروبية العريقة، نتيجة قد لا يستمر بعدها بيرلو في منصبه.


نادي يوفنتوس لكرة القدم 


نادي يوفنتوس لكرة القدم أو جوفنتوس كما يطلق عليه في أغلب بلدان العالم العربي، تلقى خيبة أمل جديدة أضيفت إلى سجلاته في دوري أبطال أوروبا، بعد إقصائه على يد بورتو البرتغالي في دور الـ 16 رغم الفوز بثلاثة أهداف لهدفين، حيث إن النتيجة لم تكن كافية لمنح البيانكونيري بطاقة التأهل بعد هزيمتهم في مباراة الذهاب بهدفين لهدف.

 

3 سنوات مرت على وجود رونالدو في إيطاليا ولم يتغير شيء، اليوفنتوس خرج من دور الثمانية أمام أياكس ثم أمام ليون في دور الـ 16 وأخيرًا أمام بورتو في دور الـ 16 أيضًا، الأمر الذي جعل السؤال الأقوى الآن بين عشاق السيدة العجوز هو لماذا تم التعاقد مع كريستيانو رونالدو، وما هي الإضافة التي قدمها البرتغالي ليوفنتوس حتى يتم دفع مبلغ 100 مليون يورو لانتدابه من ريال مدريد.

 

وتصدر رونالدو رفقة بيرلو ويوفنتوس بالطبع قوائم محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعية بعد خروج اليوفي أمام بورتو مساء الثلاثاء، وحمل العديد من عشاق اليوفي لاعبهم البرتغالي مسؤولية فضائح الفريق في المباريات الأوروبية.

 

وفي المقابل تلقى رونالدو الدعم من عشاقه وحبيه وكثير من محبي يوفنتوس اللذين ألقوا اللوم على إدارة اليوفي في الإخفاقات المتلاحقة للفريق.

 

وتساءلوا، هل رونالدو هو من جلب بيرلو صاحب الخبرات المنعدمة لتدريب يوفنتوس من أجل تقليل التكاليف!، هل رونالدو هو من جلب من قبله ساري الذي لا تناسب طريقته في اللعب يوفنتوس، هل هو من باع نجوم الفريق مثل كانسيلو وكوستا، أو هو من أعاد بونوتشي إلى الفريق مرة أخرى وهو دون مستواه!.

 

الإدارة التي تحكم يوفنتوس هي من فعلت كل ذلك، بداية من التفريط في أليغري الذي أوصل اليوفي إلى أبعد حد في دوري أبطال أوروبا، ومن ثم أبعدوا ماروتا من أجل باراتيتشي.

 

الإدارة هي من تعاقدت مع رونالدو من أجل تحقيق الحلم الأوروبي إلا أنهم فرطوا في كل عناصر النجاح وكأن رونالدو سيأتي بالكأس وحده.

 

‏وجاءت بعض آراء منتقدي رونالدو متوافقة مع بعض داعميه، حيث أكدوا أن رونالدو فعل الصواب عندما قرر أن يأتي إلى يوفنتوس الذي حقق 7 بطولات متتالية للدوري الإيطالي ووصل إلى نهائي الأبطال مرتين، إلا أن خروج أليغري غير خارطة اليوفي وأصبح تائها يخرج أمام الضعفاء بعدما كان يقصي برشلونة على سبيل المثال.

 




رونالدو وصل متأخرًا مع أسوء نسخ السيدة العجوز في الأبطال، فالفريق قرر شراء رونالدو للمنافسة على دوري الأبطال، إلا أنه فعل الشيء ونقيضه، حيث استغنى عن أليغري وجاء بساري ومن بعده بيرلو (تشتري مرسيدس وتفولها بنزين 80!)، وفي هذه النقطة تحديدًا درسًا لجماهير ليفربول، كلوب رغم إخفاقات هذا الموسم لا يزال مدربًا عظيمًاىوجيرارد لا يزال في البدايات وليفربول أكبر منه حاليًا، ادعموا كلوب.

أرقام رونالدو في دوري الأبطال:

10/11: نصف نهائي

11/12: نصف نهائي

12/13: نصف نهائي

13/14: بطل

14/15: نصف نهائي

15/16: بطل

16/17: بطل

17/18: بطل

18/19: الخروج من دور 8 مع اليوفي

19/20: الخروج من دور الـ 16 مع اليوفي

20/21: الخروج من دور الـ 16 مع اليوفي

 

لم يخرج من ثمن النهائي منذ موسم 2009-2010، ومنذ قدومه إلى يوفنتوس سجل 7 أهداف من أصل 11 هدفا سجلها الفريق في الأدوار الإقصائية

 


 

‏أخطاء إدارة اليوفي قليلة جدا وتعتبر من افضل إدارة كرة قدم في العالم، لكن خطأ واحد حصل خلال وجود كرستيانو رونالدو معهم وهو المدرب، حيث إن اختياراتهم للجهاز الفني دائماً اقل من إمكانيات اللاعبين وهنا كانت الفجوة.

 

‏أليغري والمدرب بيرلو!



أليغري أضاف شخصية عظيمة لليوفي رغم عدم تحقيقه لدوري الأبطال معهم، فالفريق كان يقدم مستوى ممتازًا ووصل معه إلى نهائي البطولة مرتين، وبفضله أصبح حلم الحصول على كأس دوري الأبطال ممكنًا، بعدما كانوا يرون في تورينو أن فريقًا مثل مالمو يمكن أن يخرجهم من البطولة.

 

رحيل هذا الرجل أثر بشكل كبير على يوفنتوس وكان على الإدارة الاحتفاظ به أو محاولة إعادته بعد إقالة ساري بدلًا من المجازفة ببيرلو.

 


إدارة اليوفي ظلمت بيرلو عندما أقحمته في منصب المدير الفني دون أن يُثقل بالخبرات التي يحتاجها، فليس كل لاعب متمكن من الضروري أن يكون مدرب متمكن، ‏بيرلو هو أيضًا ظلم نفسه عندما قبل هذا التحدي، لكن جماهير اليوفنتوس هي من تتحمل النتائج حاليًا.

 

رونالدو وحده لا يكفي، يوفنتوس ربما يعود لكن حتما ذلك سيحتاج الى وقت ربما يكون طويلاً، دوري الابطال بحاجه لمدرب محنك.. مجموعة لاعبين شربوا من البطولة حلوها ومرها.

google-playkhamsatmostaqltradent