عمر طاهر.. الزملكاوي الساخر أحد أفضل كتاب مصر المعاصرين



خُلقت القهوة لنستمتع بمرارتها ، مثلما خلقت الفاكهة لنستمتع بحلاوتها ، لو كانت الحكمة تقضى أن نشرب القهوة محلاة لخُلِقت حلوة ، من المغفل الذي يفكر في تخليل حبات المانجو؟.

سألنى عن أغرب حادثة سمعت عنها ، فقلت له قرات يوما مانشيت يقول ( قال له يا ابن العبيطة فمزق جسده بالمطواة) ،سألنى عن سر دهشتى فقلت له أن المجنى عليه كان يعرف من الأول أن الجانى ابن عبيطة .. يعنى ماكنش فيه أي داعى للإحتكاك!

"كل بنت باباها انجشها من دراعها لحد ما سلمها لعريسها بتحتاج فترة عشان تفهم إنه ده هو ( تسليم الأهالي ) بعينه".

عبارات لا تخرج إلا من عمر طاهر.. الكاتب الزملكاوي الساخر الذي أعتز دائما بقراءة ما يقع أمامي من كتاباته، ولما لا فهو الذي شبه الخوف من الأب بخوف الوزير من غضب رئيس الحكومة، والخوف من الأم بخوف النجم السينمائي من غضب الجماهير.

طاهر اشتهر بين عشاقه باختياراته الرائعة لعناوين مؤلفاته، فمن "مشوار لحد الحيطة" إلى "كحل وحبهان" مرورًا بـ "وضع محرج" و "مايحكمشي" و"كمين القصر العيني"، انهالت عليه الإشادات مع إعلانه عن مجموعته القصصية الجديدة "بعد ما يناموا العيال" التي تتضمن 19 قصة جديدة مؤثرة لأحد أفضل كتاب مصر المعاصرين.

الدواوين الشعرية بالنسبة لعمر طاهر تأتي في الأولوية، حيث يعتبر نجاحها أهم من أي نجاح آخر، لاسيما وأن بداية ظهوره كانت من خلاله، وهو الأمر الذي يعتز به كثيرًا.

طرح طاهر آخر دواوينه الشعرية "الصغرى 7" بالمجان للجمهور صوتيا بعيدا عن النسخة المطبوعة مبررا ذلك بأنه يرغب في أن يستمع الجمهور للشعر مصاحبا للمزيكا وليس قراءته كالمعتاد.

 

وكانت آخر أعمال طاهر تعاونه مع الفنان حمزة نمرة في ألبومه الأخير حيث كتب له كلمات أغنيتين، وهما أحكيلك خوفي، والساعة 6 صباحا.


google-playkhamsatmostaqltradent