recent
أخبار ساخنة

بودي جارد.. حبسها في الأدراج كان أفضل للجميع ‏

الصفحة الرئيسية

تمخض الجبل فولد فأرا.. بودي جارد هي أسوأ أعمال الزعيم عادل إمام.. 
كان هذا ملخص حديث دار بين مجموعة من الأشخاص بعد مشاهدة مسرحية بودي جارد على منصة شاهد بعد 21 عاما من عرضها الأول. 


انتظر الجميع سنوات طويلة لمشاهدة آخر الأعمال المسرحية للزعيم عادل إمام .. إلا أنه على ما يبدو لم يكن الانتظار جيدا. 

بودي جارد التي أثير حولها ضجة كبيرة لطول عرضها الذي دام 11 عاما بداية من 1999 وحتى العام 2010، وتعد من أطول المسرحيات عرضا بالنسبة للمدة في الوطن العربي، تصدرت قوائم الموضوعات الأكثر رواجا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد عرضها مباشرة، ويبدو أن المسرحية لم تكُن على قدر توقعات الجمهور، حيث جاءت أغلبية التعليقات سلبية. 

تأخر عرض المسرحية خلق فجوة كبيرة بين الجمهور ومحتوى المسرحية، فإفيهات الزعيم ومن معه في بودي جارد لم تلقى القبول المنتظر، لا سيما مع تغير الأجيال وتغير واقع الحياة الذي أصبح مليئا بأشياء أكثر إضحاكا.

وبالإضافة إلى ضعف المحتوى جاء الآداء الذي تم تصويره أكثر سوءا، فحديث أبطال العرض كان في التسعينات ملائما لشخصياتهم وأعمارهم إلا أن تأخر تصوير المسرحية وضعنا أمام الأسوأ في كل شيء فبعد أكثر من ١٠ سنوات لم يعد الممثلين قادرين على عمل نفس آداء البداية كما أن لياقتهم لم تعد كما كانت. 

ما أثار الجمهور أيضا هو ضعف التصوير وزواياه السيئة رغم أنه تم في عام 2010، وكثرة القطع في المشاهد ما جعل الجمهور يرى أن بودي جارد هي أقل مسرحيات عادل امام وأضعفهم من كل النواحي. 

المدافعون عن الزعيم وبودي جارد يرون أن السبب الرئيسي للانتقادات هو تأخر العرض الذي خلق فجوة كبيرة بين العمل الذي تم إنتاجه في التسعينات والجمهور الحالي الذي يعيش في عصر السوشيال ميديا. 

وأكد المدافعون أن المسرحية كانت ناجحة بامتياز وقت عرضها لدرجة أن العرض استمر 11 عاما وكان المحتوى وإفيهاته مناسبة تماما لتلك الفترة، وتفاعل هؤلاء مع الهاشتاج وأعربوا عن إعجابهم بالمسرحية. 
وكان من أبرز تعليقاتهم: "بودى جارد حلوة فيها ضحك، فيها قضية مهمة ورسالة وكفاية إنها بطولة الزعيم عادل امام". 

مسرحية "بودي جارد"، بطولة الزعيم عادل إمام، تأليف يوسف معاطي، وإخراج رامي إمام، وانطلقت عروضها بمشاركة النجوم عزت أبو عوف، مصطفى متولي، سعيد عبدالغني، وشيرين سيف النصر، وعُرضت في الفترة بين 1999 و2010.

تدور أحداث المسرحية حول السجين "أدهم" الذي يعقد صفقة مع رجل الأعمال المسجون "سعد"، المتهم بسرقة 700 مليون جنيه، بحيث يعمل حارسًا شخصيًا لدى زوجته "عائشة" التي تقع في حب "أدهم"، وبمرور الوقت يكتشف ذلك "كاظم" صديق "سعد" ويبلغه بذلك الاهتمام المبالغ فيه، فيكتشف "سعد" خيانة زوجته، ثم يلفق تهمة لـ"أدهم"، بينما يحاول الهرب بما سرقه من مال، إلا أن "أدهم" يقف عقبة في طريقه.
google-playkhamsatmostaqltradent