recent
أخبار ساخنة

طارق شوقي ومنظومة التعليم في مصر

الصفحة الرئيسية


يواجه طارق شوقي تحديا كبيرا في الوقت الحالي، وهو كسب ثقة الأهالى فى الإقبال على المنصات التكنولوجية للوزارة التى تحتوى على 50 ألف محتوى تعليمي بدلًا عن إرسال أبنائهم إلى الدروس الخصوصية.
 

أحدث تغييراً كاملا في منظومة التعليم المصري ويسعى لأخذها نحو نظام التعليم الإلكتروني الذي يستخدم فيه الطلبة حواسيب خاصة بهم مدعومة من الدولة.. هو طارق جلال شوقي أحمد شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والتدريب في جمهورية مصر العربية، الذي أدى يمينه الدستوري منذ ثلاثة أعوام كاملة.


المهندس طارق شوقي الحاصل على الجائزة الرئاسية الأمريكية للتفوق البحثي عام 1989، عمل أستاذا للميكانيكا النظرية والتطبيقية في جامعة إلينوي بين عامي 1986 و1998 وبعد ذلك بعامٍ واحد التحق بمنظمة اليونسكو، حيث شغل منصب مدير مكتبها الإقليمي للعلوم والتكنولوجيا في الدول العربية حتى عام 2005.


ومن 2005 وحتى 2008 شغل شوقي منصب رئيس قسم تطبيقات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في التعليم والعلوم والثقافة باليونسكو حول العالم، قبل أن يعود إلى منصبه السابق مديرا لمكتب اليونيسكو الإقليمي للعلوم والتكنولوجيا في الدول العربية حتى عام 2012.


وخلال فترة عمله في اليونيسكو قاد طارق شوقي تنفيذ العديد من المشروعات حول العالم في مجال تطبيقات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في التعليم والعلوم والثقافة، كما عقد شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات العالمية في مجالات تقنيات الاتصالات والمعلومات.


ومن إنجازات شوقي في تلك الفترة أنه قاد المشروع العالمي لتأسيس معايير قياسية لتدريب المعلمين على استخدامات تقنيات الاتصالات والمعلومات في التدريس.


وبعد انتهاء فترة عمله باليونيسكو عاد شوقي إلى العمل الأكاديمي مجددًا وهذه المرة في جمهورية مصر العربية، حيث أصبح عميدًا لكلية العلوم والهندسة الميكانيكية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة منذ عام 2012.


ومنذ 2017 وحتى الآن ازدادت الأصوات الرافضة لقرارات وزير التربية والتعليم طارق شوقي باعتبارها تدمر التعليم في مصر، وهو الأمر الذي ينفيه تماما بعض المؤيدين لقرارات شوقي  باعتبارها نقلة نوعية في التعليم المصري وجعل الدراسة من أجل التعلم لا النجاح، الأمر الذي يقضي بشكل مباشر على سيطرة المدرسين وتحكمهم في الطلاب وينهي كارثة الدروس الخصوصية.


طارق شوقي خلال سنواته الثلاث في وزارة التربية والتعليم يواصل التأكيد على أن هناك جم من التحديات تعترض أفكاره التطويرية في التعليم وأنه يواصل العمل على حلها مع المشاكل المجتمعية الموروثة.

ويؤكد شوقي في تصريحاته أن الدولة بها خبراء في التعليم وأن العملية التعليمية في مصر لن يتم إدارتها وفقًا لأهواء البعض، كما يتباهي بنجاحه في إحكام السيطرة على قطاع الامتحانات والقضاء على "شاومينج" التي كانتا تقوم بتسريب الامتحانات حتى عام 2017، مشيرًا إلى أن امتحانات الثانوية العامة لم يستطع أحد تسريبها منذ 2017 وحتى اليوم.

التحدي الأكبر الذي سيواجه شوقي هو كسب ثقة الأهالى فى الإقبال على المنصات التكنولوجية للوزارة، والتى تحتوى على 50 ألف محتوى تعليمي يشمل كافة المناهج والمقررات والمحتويات التفاعلية التى تم نشرها لتحديث المناهج التعليمية، بدلًا عن إرسال أبنائهم إلى الدروس الخصوصية.

google-playkhamsatmostaqltradent